المتقي الهندي

333

كنز العمال

4167 - عن إبراهيم التيمي قال ، خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه ، فأرسل إلى ابن عباس ، فقال : كيف تختلف هذه الأمة وكتابها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة ؟ قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين إنا أنزل علينا القرآن ، فقرأناه وعلمنا فيما نزل ، وأنه يكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن لا يعرفون فيم نزل ، فيكون لكل قوم فيه رأي ، فإذا كان لكل قوم فيه رأي اختلفوا ، فإذا اختلفوا اقتتلوا ، فزبره عمر ، وانتهره وانصرف ابن عباس ، ثم دعاه بعد فعرف الذي قال ، ثم قال إيها أعد . ( ص هب خط في الجامع ) . - 4168 عن سليمان بن يسار قال : خرج عمر على قوم يقرؤون القرآن ويتراجعون فيه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا نقرأ القرآن ، ونتراجع قال تراجعوا ولا تلحنوا . ( ص وابن الأنباري في الايضاح هب ) . 4169 - عن السائب بن يزيد قال : أتى عمر بن الخطاب فقيل : يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلا يسأل عن تأويل مشكل القرآن ، فقال عمر : اللهم أمكني منه ، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدي الناس إذ جاء وعليه ثياب وعمامة صغراء ، حتى إذا فرغ قال : يا أمير المؤمنين ( والذاريات ذروا فالحاملات وقرا ) فقال عمر أنت هو ، فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته ، فقال : والذي